تغييرات جذرية مرتقبة في صفوف «أسود الرافدين» بعد المونديال

بات من شبه المؤكد أن تشهد تشكيلة المنتخب العراقي الأول لكرة القدم، التي شاركت في كأس العالم 2026، تغييرات جذرية خلال الفترة المقبلة، في ظل الاستحقاقات المنتظرة هذا العام، وفي مقدمتها كأس الخليج العربي وكأس آسيا، اللتان تستضيفهما السعودية، وذلك بعد تراجع مستويات عدد من اللاعبين وعدم قدرتهم على مواصلة تقديم العطاء المطلوب.ومن المتوقع أن يشمل التغيير حراس المرمى الثلاثة الذين تواجدوا في المونديال، وهم جلال حسن وأحمد باسل وفهد طالب، بعدما تقدمت بهم الأعمار وتراجعت مستوياتهم الفنية، ليصبحوا الأقرب إلى الابتعاد عن المنتخب وربما الاعتزال. وبناءً على ذلك، فإن الجهاز الفني المقبل، سواء استمر الأسترالي غراهام أرنولد في منصبه أو رحل، قد يتجه إلى الاعتماد على أسماء جديدة في مركز حراسة المرمى.كما ينتظر أن يشهد خط الدفاع تغييرات واسعة، فبعد إعلان ريبين سولاقا اعتزاله اللعب دولياً، تبدو فرص زميليه زيد تحسين وحسين علي في العودة إلى المنتخب محدودة، خاصة مع التطور اللافت في مستوى أكام هاشم وميرخاس دوسكي، إلى جانب بروز عدد من المدافعين الشباب في الدوري العراقي.وفي خط الوسط، يبرز احتمال استبعاد إبراهيم بايش وأمير العماري بعد المستويات المتواضعة التي قدماها خلال المونديال، في وقت فرض فيه كل من علي جاسم وزيدان إقبال وزيد إسماعيل وإيمار شير أنفسهم بقوة ضمن خيارات المستقبل.أما في خط الهجوم، فمن المرجح استمرار الثنائي أيمن حسين وعلي الحمادي، بينما تبقى حظوظ مهند علي «ميمي» في العودة غير مضمونة، بعدما تعرض لإصابة خلال تدريبات المنتخب وغاب عن جميع مباريات كأس العالم.وأصبحت عملية تجديد دماء المنتخب العراقي مطلباً جماهيرياً ملحاً، وسط دعوات لمنح الفرصة لعناصر شابة واعدة أثبتت قدرتها على تحمل المسؤولية، كما حدث مع زيد إسماعيل الذي نال ثقة المدرب غراهام أرنولد ونجح في تأكيد أحقيته بارتداء قميص «أسود الرافدين».