تعرّفوا إلى أهمية مراكز الشباب في دولة الإمارات

تُعد دولة الإمارات العربية المتحدة رائدة عالمياً في تمكين الشباب عبر منظومة متكاملة، تهدف إلى صقل مهاراتهم، ودعم مشاريعهم، وإشراكهم في صنع القرار، حيث تساءل عدد من الأفراد عن أهمية مراكز الشباب في الدولة، وأهدافها.وحسب المؤسسة الاتحادية للشباب، فإن مراكز الشباب في الإمارات، تمثل منظومة استثمارية متطورة، تهدف إلى صقل الطاقات، وتوفير بيئة محفزة للابتكار، وتتوزع في مختلف أنحاء الدولة لتشمل المراكز الإبداعية والشبابية، وتقدم مساحات عصرية مجهزة بأحدث الموارد لاستكشاف إمكانيات الشباب، كما تمثل مراكز الشباب ساحات عصرية بمجهود الشباب، وبمشاركة الشباب، وهي عمل جماعي وساحات تجمع الشباب في جميع أنحاء الدولة، وتتيح لهم التشارك والتفاعل واستغلال كامل إمكانياتهم.وتهدف مراكز الشباب إلى إتاحة موارد بمواصفات عالمية للشباب لاستكشاف هدفهم من الحياة واستغلال كامل إمكاناتهم ضمن بيئة إبداعية، وتشمل الموارد مرافق ودورات تعليمية في مختلف المهارات بما يضمن استغلال إمكاناتهم وقدراتهم الكامنة، كما تنتشر المراكز الشبابية في جميع أنحاء الدولة، وتستقبل الشباب من سن 15 إلى 35 سنة بصرف النظر عما إذا كانوا طلاباً أو موظفين أو رواد أعمال.وتتمثل أهمية مراكز الشباب في كونها حاضنة للمواهب والابتكار، حيث توفر بيئة آمنة للموهوبين وتتيح مساحات تمكّنهم من إطلاق العنان لإبداعاتهم تحت إشراف متخصصين، كما تعكس تمكيناً اقتصادياً ومهنياً، إذ تسهم في دعم الشباب للحصول على التدريب والإرشاد وتطوير مهارات المستقبل لمواكبة التوجهات الاقتصادية وتطلعات الدولة، إضافة إلى أنها تشكل منصات للحوار التفاعلي، حيث تدعم مبادرات مثل «حلقات شبابية»، والتي تجمع صناع القرار بالشباب لمناقشة التحديات وطرح حلول مبتكرة، إلى جانب أنها تُدار بمجهود الشباب أنفسهم، ما يمنحهم الثقة والمسؤولية لإعداد برامج تُلبي احتياجات أقرانهم.وقد افتتح أول مركز شباب في دبي عام 2017، بهدف ربط الشباب بالمجالات التالية: خلق الوظائف والنمو الاقتصادي، التعليم والتعلم مدى الحياة، الابتكار وريادة الأعمال، التوجيه والشراكات، كذلك الصحة والسلامة الجسمانية، كما يوجد حالياً 13 مركز شباب على مستوى الدولة، وقد تم تصميم كل مركز شباب بشكل فريد ليخدم شباب كل إمارة، ويلبي احتياجاتهم وتطلعاتهم.