ADVERTISEMENT

تعاونيات وتجار: جاهزية تامة ومبكّرة لموسم عيد الأضحى

AL-KHALEEJ
May 24, 2026

أكد عدد من مسؤولي الجمعيات التعاونية والتجار الاستعداد المبكّر لموسم عيد الأضحى، الذي ترافقه زيادة في الطلب على الخضار والفواكه والمنتجات الغذائية، في ظل تنوع مصادر الاستيراد الذي يسهم في استقرار الأسعار، خاصة أن سوق دبي يدخله يومياً من 7-10 آلاف طن من الخضار والفواكه من نحو 80 دولة.وقالوا ل«الخليج»: رفع الاستعدادات التشغيلية، وتعزيز المخزون الاستراتيجي والتنسيق المستمر مع الموردين، لضمان توافر السلع بالكميات والجودة المطلوبة، بما يواكب الزيادة الكبيرة في الطلب خلال أوقات الذروة، التي تسبق العيد بأيام.**media[7913321,7913320,7913319]**البداية مع رضا المنصوري، رئيس مجموعة عمل تجار الخضار والفواكه في دبي، الذي أكد البدء في الاستعداد لموسم العيد، قبل 3 أشهر، وما يرافقه من زيادة في الطلب على الخضار والفواكه، مع زيادة الزيارات الأسرية والاجتماعية التي تشهدها أيام العيد، حيث جرى البحث عن موانئ وطرق لوجستية بديلة للاستيراد، بالتنسيق مع المورّدين والجهات المعنية، لضمان توافر الكميات المطلوبة، في ظل وصول الشحنات عبر الجو والبحر، إلا أن أسعار الشحن العالمية ارتفعت 30%، لكن الأسعار في دولة الإمارات شهدت ارتفاعاً طفيفاً بنحو 10% في ظل تنوع مصادر التوريد.الدول المجاورةوقال إن حركة الاستيراد وإعادة التصدير للدول المجاورة لا تزال مستمرة طبيعياً، بالرغم من الأحداث الإقليمية. كما أن هناك تدفقاً منتظماً إلى السوق، حيث يصل إلى سوق دبي يومياً، من 7 إلى 10 آلاف طن خضار وفواكه من 80 دولة. وهو ما يؤكد وجود وفرة من المنتجات كافة، مع تنوع مصادر الاستيراد ما يمنح السوق مرونة كبيرة ويسهم في الحفاظ على استقرار الأسعار وسلاسل الإمداد.تنسيق مستمروأكد أيوب عبدالله، الرئيس التنفيذي في «تعاونية عجمان»، الجاهزية الكاملة لموسم العيد، برفع مستوى الاستعدادات التشغيلية وتعزيز المخزون الاستراتيجي، والتنسيق المستمر مع المورّدين لضمان توافر السلع بالكميات والجودة المطلوبة، بما يواكب الزيادة الكبيرة في الطلب خلال الذروة. مشيراً إلى أن الأسواق تشهد ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب على اللحوم الطازجة والمجمدة والخضار والفواكه، والمواد الغذائية الأساسية ومستلزمات الضيافة، حيث تؤمّن هذه المنتجات بكثافة لتلبية احتياجات المتسوقين.وأكد أن «تعاونية عجمان» تلتزم بسياسة تسعير متوازنة للحفاظ على استقرار الأسعار والحدّ من أي ارتفاعات غير مبررة، خاصة في الخضار والفواكه، مع الأخذ في الحسبان التحديات المرتبطة بالمواسم وسلاسل التوريد، حرصاً على حماية المستهلك.وتابع أن التعاونية أطلقت حملات ترويجية بالتزامن مع موسم العيد، تحت شعار «220 يوماً» بميزانية تتجاوز 10 ملايين درهم، تتضمن عروضاً أسبوعية تصل إلى 75% على مدار العام.كما أن هناك حزمة متكاملة من الحملات الترويجية والعروض الخاصة للعيد، تشمل حسوماً حصرية ونقاط ولاء مضاعفة على مجموعة واسعة من المنتجات، بما يعزز تجربة التسوّق ويوفر قيمة مضافة للمتعاملين.وقال: تتركز ذروة الحركة الشرائية خلال اليومين إلى الثلاثة أيام التي تسبق العيد، حيث تسجل الفروع أعلى معدلات الإقبال، نتيجة استعداد المتسوقين المبكّر للمناسبة.تخفيف الأعباءوأكد محمد الهاشمي، الرئيس التنفيذي ل«تعاونية الاتحاد»، أنها أطلقت مجموعة واسعة من العروض الترويجية والحسوم، تشمل خفضاً يتجاوز 50% على كثير من السلع والمنتجات الأساسية والاستهلاكية، في إطار حرصها على توفير أفضل قيمة للمستهلكين، وتخفيف الأعباء عن الأسر.وأضاف أن المتسوقين لدى التعاونية يمكنهم الاستفادة من حملة «المليونير»، التي أطلقتها للفوز بمليون نقطة «تميّز»، لتعزيز تجربة التسوق ومكافأة المتعاملين.وأشار إلى أن التعاونية تشهد عادةً ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب على السلع الاستهلاكية، قبل العيد، نتيجة استعداد الأسر للتجمعات والاحتفالات واستقبال الضيوف. والمنتجات الطازجة تسجل النسبة الكبرى من الطلب، وخاصة اللحوم والدواجن والفواكه والخضار ومستلزمات الضيافة، حيث عزّزت المخزون في مختلف الأقسام. وأوضح أن التعاونية تعمل باستمرار بالتعاون الوثيق مع الموردين، لضمان وفرة المخزون وتوافر جميع السلع.

شارك هذا المقال

اقرأ المقال كاملاً على المصدر

مقالات ذات صلة

ADVERTISEMENT
All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات
Latest News Politics Economy & Business Opinion International Sports Entertainment Society Local