شركة مايكرون تتصدر المشهد وسهمها يقفز 240%سهم إنتل يرتفع 216%سهم «إيه إم دي» يصعد 186%إنفيديا 15% +شهدت شركات تصنيع الرقائق، باستثناء إنفيديا، ارتفاعاً ملحوظاً في الربع الثاني مع توسع المستثمرين في محافظهم الاستثمارية في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تضاعفت قيمة مايكرون وإنتل أكثر من ثلاثة أضعاف، ولم تكن شركة أدفانسد مايكرو ديفايسز بعيدة عنها.وحققت هذه الشركات الثلاث مكاسب بلغت حوالي تريليوني دولار في قيمتها السوقية الإجمالية خلال هذه الفترة، لتصبح بذلك عاشر وحادي عشر وثاني عشر أكبر شركات التكنولوجيا الأمريكية قيمة.وبينما لا تزال شركة إنفيديا، المتخصصة في تصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي، أكبر شركة من حيث القيمة السوقية، وتواصل تحقيق نمو هائل في الإيرادات، لكن لم يرتفع سهمها سوى بنسبة 15% في الربع الثاني. أما عملاؤها من مزودي خدمات الحوسبة السحابية العملاقة – أمازون وألفابت وميتا ومايكروسوفت، فقد تباينت نتائجهم خلال هذه الفترة، حيث انخفض سهم ميتا بنسبة 2% تقريباً مسجلاً أسوأ أداء في المجموعة، بينما تصدر سهم ألفابت القائمة بارتفاع قدره 24%.ارتفاعات قياسيةوكتب أنشول غوبتا، المحلل في باركليز، في مذكرة يوم الثلاثاء: «أدى تحول المستثمرين من مزودي خدمات الحوسبة السحابية العملاقة إلى الشركات التي تُمكّن الذكاء الاصطناعي، إلى تحويل حماسهم نحو قطاع أشباه الموصلات، ما أدى إلى ارتفاعات قياسية».وشهدت أسهم شركة مايكرون، إحدى أكبر ثلاث شركات مصنعة لذاكرة الحاسوب، ارتفاعاً تجاوز 240% خلال الربع، ما أضاف حوالي 920 مليار دولار إلى قيمتها السوقية. وأعلنت الشركة الأسبوع الماضي أن إيراداتها في الربع الأخير قد تضاعفت أكثر من أربع مرات نتيجةً للارتفاع الصاروخي في أسعار ذاكرة رقائق الذكاء الاصطناعي. وقفز هامش الربح الإجمالي لشركة مايكرون، أي الربح المتبقي بعد خصم تكلفة البضائع المباعة، إلى 84.9% في الربع الثالث مقارنةً بـ39% في العام السابق.وقفزت أسهم شركة إنتل، الشركة العريقة في تصنيع وحدات المعالجة المركزية، بنسبة 216% خلال الربع، ما أدى إلى زيادة قيمتها السوقية بمقدار 480 مليار دولار. وتعمل إنتل على بناء مصانع رقائق في الولايات المتحدة، مستفيدةً في الوقت نفسه من الطلب المتجدد على وحدات المعالجة المركزية مع تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي في الأجهزة.أما شركة «إيه إم دي»، منافسة «إنتل» في مجال وحدات المعالجة المركزية، فقد زادت قيمتها السوقية بمقدار 615 مليار دولار بعد أن تضاعف سعر سهمها ثلاث مرات تقريباً. وتصنع الشركة أيضاً وحدات معالجة الرسومات، إلا أنها لا تزال متأخرة كثيراً عن شركة «إنفيديا» في هذا السوق.كما شهدت قطاعات أخرى من سلسلة توريد البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، إلى جانب الذاكرة والمعالجات، ازدهاراً ملحوظاً.