يدفع تنامي النفوذ الإسرائيلي في سوريا ولبنان إلى إعادة تقييم الحسابات التركية، وسط مخاوف في تركيا من تمدّد الدور الإسرائيلي نحو حدودها. ويبرز صمود المقاومة في لبنان كعامل توازن ترى فيه أنقرة حاجزاً أمام إعادة رسم خرائط النفوذ على حساب مصالحها.
يدفع تنامي النفوذ الإسرائيلي في سوريا ولبنان إلى إعادة تقييم الحسابات التركية، وسط مخاوف في تركيا من تمدّد الدور الإسرائيلي نحو حدودها. ويبرز صمود المقاومة في لبنان كعامل توازن ترى فيه أنقرة حاجزاً أمام إعادة رسم خرائط النفوذ على حساب مصالحها.