ترامب يدرس الحرب الشاملة على إيران لكسر الجمود

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال نقلاً عن مصادر أمريكية مطلعة أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يدرس العودة إلى الحرب الشاملة في محاولة لكسر الجمود الذي يعترض الوضع حالياً.وذكرت أنه أجرى محادثات مع وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، لبحث إمكان شن المزيد من الضربات. لكن الصحيفة أضافت أن ترامب قرر منح الدبلوماسية مزيداً من الوقت حالياً.وأكدت مصادر دبلوماسية أن محادثات غير مباشرة تعقد الأربعاء بين المبعوثين الأمريكيين والإيرانيين في الدوحة.مضيق هرمزفي غضون ذلك، استؤنفت حركة الملاحة البحرية جزئياً عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره خمس إجمالي النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير شباط.وقال جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي إن إيران ستُمنع ‌من فرض رسوم على عبور الممر المائي الدولي، مشيراً في مقابلة تلفزيونية إلى أنه «لن ينتهي الأمر إلى تحصيل الإيرانيين رسوماً من السفن التي تمر ‌عبر مضيق هرمز».تدفق النفطوأضاف فانس في المقابلة التي سجلت يوم الاثنين لكنها بُثت، الثلاثاء، إن تدفق النفط عبر مضيق هرمز عاد إلى مستويات ما قبل الحرب، بل وتجاوزها في بعض الأيام، دون أن يذكر أرقاماً.لكن مسؤولين إيرانيين قالوا إن لهم الحق في إدارة حركة المرور بالتعاون مع سلطنة عمان، التي تقع على الجانب الآخر من الممر المائي الاستراتيجي، وإنهم سيفرضون رسوم عبور في منتصف أغسطس/ آب عندما تنتهي فترة الستين يوماً.وقال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف للتلفزيون الحكومي «السيادة على مضيق هرمز تعود لإيران وعمان، وتخضع حركة المرور في المضيق للترتيبات التي تحددها طهران».مفاوضات إحلال السلامإلى ذلك، أعلنت إيران أنها لن تجتمع مع مبعوثي الولايات المتحدة اللذين ‌توجها إلى المنطقة عقب تجدد الأعمال القتالية، ما ألقى بظلاله على آفاق إحلال سلام دائم بين البلدين.وتشير هذه التطورات إلى أن الجانبين لا يزالان متباعدين بشأن الركائز الأساسية للإطار الأولي، الذي يدعو إيران إلى رفع حصارها على مضيق هرمز، ويحدد مفاوضات على مدى 60 يوماً للتوصل إلى اتفاق سلام دائم.ووصل جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمبعوث ستيف ويتكوف إلى الدوحة لإجراء ما وصفه البيت الأبيض بمحادثات «على مستوى رفيع»، ‌لكن إيران وقطر قالتا إنهما سيجتمعان مع الوسطاء، وليس مع الإيرانيين أنفسهم.وعلى الرغم من حالة عدم اليقين التي تكتنف الوضع في الشرق الأوسط، انخفضت أسعار النفط منذ نهاية الأسبوع الماضي، عندما قصفت الولايات ‌المتحدة منشآت عسكرية إيرانية رداً على هجمات بطائرات مسيرة استهدفت سفناً تجارية، ⁠وهاجمت إيران مواقع عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين.