صادر ترامب سلّة الاتصالات التي تقاطعت داخلها بيروت مع الرياض والقاهرة وأنقرة وطهران وحزبها في لبنان. بَلَغَهُ أن الحزب مستعد وأن رسائله تتوالى عبر الوسطاء إلى المنابر الأميركية. لا منبر في واشنطن بالنسبة لترامب إلا ترامب. فكانت تغريدته: "اتصلت بحزب الله عبر وسطاء رفيعي المستوى".