خلف الأرقام المبهجة تكمن قصة أقل توازناً: فبطالة النساء تراجعت بحدة، بينما لا يزال معدل بطالة الرجال قريباً نسبياً من مستواه قبل تسع سنوات، وسط تفاوت جغرافي حاد يترك الرياض تستأثر بالوظائف بينما تتخلف مناطق أخرى عن الركب.
خلف الأرقام المبهجة تكمن قصة أقل توازناً: فبطالة النساء تراجعت بحدة، بينما لا يزال معدل بطالة الرجال قريباً نسبياً من مستواه قبل تسع سنوات، وسط تفاوت جغرافي حاد يترك الرياض تستأثر بالوظائف بينما تتخلف مناطق أخرى عن الركب.