يتناول المقال زيارة الرئيس المصري أنور السادات لإسرائيل عام 1977 كتجربة تاريخية في “التنازل” الذي أعاد لمصر سيناء لكنه كلّفه حياته، ليجعل منها مدخلًا لفكرة أن الحياة كلها قائمة على تنازلات محسوبة في التوقيت والجهة والمقابل. ثم ينتقل الكاتب لانتقاد نماذج من البشر سماهم “ملوك الادعاء” ممن يطالبون غيرهم بالعطاء دون تقدير أو اعتذار، ويقابلهم بنموذج الصديق الوفي الذي يتقبل الآخر كما هو، ينصت، يوضح أخطاءه بمحبة، ويستحق في المقابل “تراتيل السلام”.
ADVERTISEMENT
مقالات ذات صلة
ADVERTISEMENT
