«ة مربوطة» تقاوم الحرب وعزلة المدينة
بعد الأزمات الاقتصادية والحرب، أعادت «ة مربوطة» إحياء نشاطها بالاعتماد على التطوع والمبادرات الفردية، من عروض الأفلام والأمسيات الشعرية إلى برامج الأطفال المجانية.