جاءت حربا الإسناد لغزة وإيران اللتان فتحهما "حزب الله" لتزيدا الأزمة الداخلية تعقيداً على تعقيد. وفيما كان بعض الأطراف السياسيين يراهن على القضاء على قوة الحزب العسكرية قضاء تاماً بعد توجيه ضربة قاضية إلى راعيته إيران، جاءت الوقائع لتدحض هذه الفرضية، فلا إيران هزمت ولا الحزب ألقى سلاحه.