ما أعجبَ هذه الحياة… نولدُ فيها باكين، ثم نمضي أعمارنا نطارد ما نظنّه سببَ السعادة، حتى إذا أوشك الليل الأخير أن يسدل ستاره، اكتشفنا أن أكثر ما سعينا إليه كان كظلٍّ على ماء؛ يسقط عليه حجرٌ صغير، فيحيله دوائرَ متلاحقةً يدفع بعضُها بعضًا إلى البعيد… حتى تذوبَ جميعًا في صمتٍ لا يُبقي منها أثرًا. ف
ADVERTISEMENT

بين صهيلِ الأمنيات… وحمحمةِ التأمُّل – منصور بن صالح العُمري
مقالات ذات صلة
ADVERTISEMENT