في منطقة اعتادت أن تتحدث بلغة القوة، لا يمكن النظر إلى الصواريخ باعتبارها مجرد أدوات حرب، ولا إلى المفاوضات باعتبارها طريقاً للسلام فقط. فكثيراً ما كانت الصواريخ رسائل سياسية، وكانت طاولات التفاوض ساحات صراع لا تقل أهمية عن ميادين القتال. التطورات الأخيرة بين إيران وإسرائيل كشفت عن مشهد أكثر تعقيداً مما يبدو على السطح. فبينما.