بيكهام يربح من تسويق المونديال أكثر مما فعل لاعباً

لم ينجح الإنجليزي ديفيد بيكهام في الذهاب بعيداً خلال مشاركاته الثلاث في كأس العالم أعوام 1998 و2002 و2006، إذ بقي الدور ربع النهائي أفضل إنجاز له مع منتخب «الأسود الثلاثة» خلال مسيرته الدولية التي خاض فيها 115 مباراة.لكن بيكهام، البالغ من العمر 51 عاماً، يبدو من أبرز الرابحين خارج المستطيل الأخضر في مونديال 2026، بعدما قدرت عوائده التسويقية المرتبطة بالبطولة بنحو 25 مليون دولار، بفضل شراكاته مع عدد من الشركات الأمريكية والعالمية.ويحضر اسم بيكهام بقوة في الحملات الإعلانية المصاحبة للبطولة، مستفيداً من شعبيته الواسعة ومصداقيته التسويقية، فيما أسهمت ملكيته المشتركة لنادي إنتر ميامي الأمريكي في تعزيز حضوره داخل السوق الأمريكية خلال السنوات الأخيرة.كما خطف قائد إنجلترا السابق الأضواء قبل انطلاق البطولة بحصوله على نجمة خاصة في ممشى هوليوود للمشاهير، قبل أن يظهر في المباراة الافتتاحية إلى جانب صديقه الممثل الأمريكي توم كروز.في المقابل، عاد الحديث عن الخلافات العائلية المحيطة بعائلة بيكهام، بعدما ابتعد نجله الأكبر بروكلين (27 عاماً) عن والده خلال أجواء المونديال. وحقق بروكلين، الذي يتجه حالياً إلى مجال الطهي وصناعة المحتوى، مكاسب مالية كبيرة هو الآخر من خلال ظهوره في إعلان لإحدى شركات خدمات التوصيل.وفي الإعلان، ألمح بروكلين إلى استمرار التوتر مع عائلته، قائلاً: «قد تتساءلون لماذا أشاهد مونديال 2026 من المنزل»، قبل أن يرمي تذاكر للمباريات على الطاولة ويضيف مبتسماً: «هذه قصة طويلة ومعقدة... سأكشف المزيد قريباً».وأثار الإعلان موجة من التكهنات حول مستقبل العلاقة بين بروكلين وعائلته، في وقت يواصل فيه والده الاستفادة من مكانته كأحد أبرز الوجوه الرياضية والتسويقية في العالم.**media[7960319]**