كشف كريستيان بوليسيتش، نجم المنتخب الأمريكي والقائد السابق للفريق، عن أحد الجوانب التي يرى أنها تسهم في تعزيز الروح المعنوية والتماسك داخل معسكر المنتخب قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026.وقال لاعب ميلان الحالي، والذي سبق له تمثيل تشيلسي وبوروسيا دورتموند: «نجتمع قبل المباريات لقراءة الإنجيل ومناقشة بعض فقراته. وحتى خلال وجودي في ميلان كنت أحتفظ دائماً بورقة وقلم لتدوين الملاحظات أثناء القراءة. وعندما كان أحد زملائي يسألني عن الوقت، كنت أجيب: إنه وقت الكتاب المقدس».ويضم المنتخب الأمريكي لاعبين من خلفيات دينية وثقافية متنوعة، من بينهم لاعب الوسط الذي يدين بالإسلام، يونس موسى، والذي يُعرف بالتزامه الديني، وسبق أن واصل الصيام خلال فترات من المنافسات رغم متطلبات اللعب في الدوري الإيطالي.ورغم أن المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو منح شارة القيادة حالياً إلى المدافع تيم ريم، فإن بوليسيتش لا يزال يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره «كابتن أمريكا» والنجم الأبرز في المنتخب.وأشارت تقارير إلى أن شعبية بوليسيتش داخل المعسكر وبين الجماهير تبدو واضحة، إذ أمضى 36 دقيقة متواصلة في توقيع التذكارات للمعجبين خلال أحد المعسكرات التدريبية في مدينة إيرفاين.من جانبه، قال الحارس مات فريز إنه تعرّف إلى بوليسيتش للمرة الأولى خلال فعالية دينية قبل أن تجمعهما صفوف المنتخب الوطني لاحقاً.كما يحرص لاعب يوفنتوس ويستون ماكيني على إبراز معتقداته الدينية، إذ يضع عبارة «كل المجد لله» في حساباته الشخصية.ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة الغارديان، فإن تدين بوليسيتش ليس أمراً جديداً، إلا أن اللافت يتمثل في اتساع دائرة الاهتمام بالجوانب الإيمانية داخل المنتخب الأمريكي، حيث بات عدد أكبر من اللاعبين يشاركون في هذه الأنشطة، في مؤشر على تنامي الاهتمام بالدعم النفسي والروحي داخل الفريق قبل خوض غمار البطولة.ويأمل المنتخب الأمريكي في الاستفادة من هذا التماسك المعنوي والذهني لتحقيق مشاركة قوية على أرضه وبين جماهيره خلال كأس العالم 2026.