بوركينا فاسو بعد مالي والنيجر: نُخب أفريقيا الجديدة تلفظ النفوذ الفرنسي

بعد مالي والنيجر، انضمّت بوركينا فاسو إلى مسار القطيعة مع باريس، مجددةً اتهامها بدعم الإرهاب. ولربما يؤشّر تتالي هذه الخطوات إلى تحوّل جذري آخذ في التبلور، عنوانه إعلاء بلدان القارّة مصالحها الوطنية، على حساب مصالح القوى الاستعمارية السابقة وسياسياتها.