في سيرتي الذاتية، لم يغب يوماً بهيج طبارة. الآن، أخطّ هذه الكلمات. لا أُرثيه. لا أقيّمه. لا أبكيه. لا أتحسّر عليه. لا أستعيد كلمات جوفاء تتكرر عند رحيل أيٍّ كان... جلّ ما أفعله الآن أنني أحاول، في يوم مماته، أن أبقيه حياً في درس واحد من دروسه التي صنعت جزءاً من شخصيتي!