الدولة تحتضن 11 ألف شركة فرنسية تسهم في التنويع الاقتصاديالمعرض منصة عالمية للشركات الإماراتية لتقديم حلول مبتكرةشاركت دولة الإمارات في معرض «فيفا تك» 2026 لريادة الأعمال والتكنولوجيا المتقدمة، الذي تستضيفه العاصمة الفرنسية باريس، خلال الفترة من 17 إلى 20 يونيو الجاري، تحت شعار «الذكاء الاصطناعي.. التأثير لا الوهم»، حيث ترأس عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، وفداً رسمياً واقتصادياً من الدولة، للمشاركة في المعرض.تهدف المشاركة إلى تعزيز حضور دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية، وترسيخ مكانتها كمركز جاذب للشركات الناشئة والاستثمارات في قطاعات الاقتصاد الجديد، إضافة إلى دعم الشركات الإماراتية، الناشئة والصغيرة والمتوسطة، وتمكينها من التوسع وبناء شراكات دولية، واستكشاف فرص التعاون في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.شراكة إماراتية فرنسية وأكد بن طوق أن دولة الإمارات وجمهورية فرنسا تجمعهما علاقات اقتصادية متينة، وشراكة استراتيجية راسخة، تشمل مختلف القطاعات الحيوية، مع تبنّي رؤية مشتركة تركز على القطاعات الجديدة، ودور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في بناء اقتصاد مستقبلي مستدام، قائم على المعرفة والابتكار.وأضاف أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين تشهد نمواً متواصلاً، حيث تحتضن دولة الإمارات اليوم 11,355 شركة فرنسية تسهم في التنويع الاقتصادي للدولة، وتعزز الفرص والأعمال في أنشطة اقتصادية متنوعة، تشمل السياحة، والتكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي والصحة، والتصنيع، والطاقة، والدفاع، والرفاهية والخدمات، والبنية التحتية.وقال: «تمثل مشاركة الإمارات في معرض فيفا تك 2026 فرصة لتعزيز حضور الشركات الإماراتية في سوق التكنولوجيا العالمي، وفتح قنوات جديدة للتعاون مع المستثمرين ومؤسسات التقنية ورواد الابتكار، بما يدعم ترسيخ مكانة الدولة مركزاً عالمياً للاقتصاد الجديد، وريادة الأعمال. كما نحرص على تمكين رواد الأعمال من استكشاف فرص التوسع والنمو، وبناء شراكات نوعية تسهم في نقل التكنولوجيا والمعرفة وتعزيز تنافسية الشركات الوطنية في الأسواق الدولية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية «نحن الإمارات 2031».وشارك بن طوق في جلسة حوارية رئيسية ضمن أعمال معرض «فيفا تيك 2026» بعنوان «دليل النمو الجديد»، بمشاركة بيوش غويال، وزير التجارة والصناعة الهندي، وبرونو لو مير، وزير الاقتصاد والمالية والصناعة والسيادة الرقمية السابق في الجمهورية الفرنسية، حيث ناقشت الجلسة التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي في ظل تسارع تبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي، وصعود نماذج اقتصادية جديدة قائمة على الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة.واستعرض بن طوق خلال الجلسة رؤية دولة الإمارات في بناء نموذج اقتصادي مستقبلي، مرن وتنافسي، يرتكز على تنويع مصادر النمو، وتعزيز بيئة داعمة لريادة الأعمال، وتمكين الشركات الناشئة، وتوظيف التقنيات الحديثة كأحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي المستدام، بما يعزز مكانة الدولة كمركز عالمي للاقتصاد الجديد.حضور إماراتي متنوعضم الوفد المشارك في المعرض ممثلين عن نحو 20 جهة من حاضنات الأعمال، والجهات المعنية بتنمية ريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة في الدولة، شملت: منظومة التكنولوجيا العالمية في أبوظبي Hub71، وهيئة المناطق الاقتصادية برأس الخيمة «راكز»، ومركز الشارقة لريادة الأعمال «شراع»، وجمعية الإمارات لريادة الأعمال، ومدينة مصدر، وجامعة الإمارات العربية المتحدة، ووكالة الإمارات للفضاء. واستعرضت الشركات الإماراتية المشاركة خدمات ابتكارية متقدمة تعكس تنوع القطاعات التقنية في الدولة، حيث شملت حلولاً رقمية لربط الشركات الناشئة بالمستثمرين، وتسهيل وأتمتة التمويل، والخدمات المالية للشركات، ومنصات نقاط البيع والدفع المدعومة بالذكاء الاصطناعي لقطاع التجزئة والمطاعم، وحلولاً ذكية لتخصيص الخدمات المصرفية، وتعزيز تجربة العملاء.كما تضمنت المنتجات والحلول والخدمات الإماراتية المعروضة، منصات متكاملة لإدارة سلاسل التوريد الرقمية للأغذية والتجارة المستدامة، ومنصات لدعم توسّع الشركات ودخولها أسواقاً جديدة، وتطبيقات البرمجيات المتقدمة والحلول الرقمية المتكاملة، وتقنيات زراعية مستدامة تتمثل في أنظمة ري مبتكرة تعمل من دون كهرباء، إلى جانب حلول ذكاء اصطناعي متقدمة لقطاع العقارات والبنية التحتية، بما يعزز كفاءة العمليات ويدعم نمو الأعمال وتسريع توسعها في الأسواق العالمية.