الكذبة المتوارثة بأن الإعلام الغربي هو الحقيقة وهو الممثل للقيم الإعلامية السمحاء أسقطتها الوقائع والأحداث لدرجة تجعل السؤال الذي يدور بخلد متابع الفضائيات الغربية هل ما ينقل لنا هو الواقع أم أن الخط التحريري للقناة ينتقي لنا ما يتماشى والمصلحة العامة لمن ينسجون خيوط الخط التحريري؟ هل الرعاة الممول