بعد 981 يوماً.. نيمار في قلب المونديال

عاد النجم البرازيلي نيمار جونيور لارتداء قميص منتخب البرازيل من جديد بعد غياب دام 981 يوماً، ليسجل لحظة مؤثرة في مشواره الدولي خلال مواجهة أسكتلندا ضمن منافسات كأس العالم 2026. ودخل نيمار أرضية الملعب بديلاً في الدقيقة 76 وسط استقبال حار من الجماهير، في أول ظهور له بقميص «السليساو» منذ إصابته القوية التي أبعدته عن المنتخب لفترة طويلة. وجاءت عودته بالتزامن مع فوز البرازيل بثلاثية نظيفة على أسكتلندا، لتضمن صدارة مجموعتها والتأهل إلى دور الـ32. ورغم مشاركته لدقائق معدودة، إلا أن عودة نيمار الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي كانت الحدث الأبرز في اللقاء، إذ مثّلت نهاية رحلة شاقة من التعافي والغياب، وأعادت أحد أبرز نجوم الكرة البرازيلية إلى المسرح العالمي، وسط آمال بأن يكون ورقة مؤثرة في الأدوار الإقصائية للمونديال.