ظهرت الأسبوع الماضي نتائج اختبار التحصيلي، وبدأت معها الحكاية التي تتكرر كل عام؛ فرح هنا، وصدمة هناك، وأحلام تتبدل في دقائق معدودة. لكن السؤال الذي لا يتغير منذ سنوات ليس: كم حصل الطالب؟ بل: هل أنصفناه أصلًا؟ بعد أكثر من عقدين من اختبارات القدرات والتحصيلي، هل توقفت الجهات التعليمية يومًا لتسأل: ما