وأشارت المذكرة إلى مقاطع مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي تظهره وهو يحمل مسدسا وسلاحا مطبوعا بتقنية ثلاثية الأبعاد ويطلق النار. وجاء في التقييم أن أفرادا يستخدمون رموزا مرتبطة بجهاز الأمن "سافاك" في عهد الشاه هددوا بزرع قنبلة في حال نُظمت المسيرة.ولم ترد شرطة باريس ولا مكتب وزير الداخلية ولا وكالة المخابرات الداخلية الفرنسية على طلب للتعليق على صحة التقييم.ورغم صعوبة تقدير حجم التأييد الذي تحظى به المنظمة داخل إيران، فإنها تظل إلى جانب الجماعات المؤيدة لبهلوي من بين قلة من قوى المعارضة القادرة على حشد التأييد على الصعيد الدولي.وأشار التقييم إلى أن المسيرة كانت يمكن أن تتجاوز نطاق منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وسط توقعات بمشاركة جماعات كردية وعربية وبلوشية، إلى جانب أفراد من عشائر مختلفة ومنظمات شيوعية واشتراكية.كما حذر التقييم من أن التهديدات قد تصدر أيضا عن السلطات الحاكمة الإيرانية "التي تعمل عبر وكلاء انتهازيين".وتحظر طهران المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية داخل إيران وتدعو منذ فترة طويلة إلى قمع أنشطته في باريس وواشنطن والعاصمة السعودية الرياض.وتنتقد وسائل إعلام رسمية إيرانية هذه المنظمة بشكل منتظم.