مَن منَّا لم يذُق طعم الخِذلان؟ ذلك الشعور الذي لا يستأذن أحدًا، ويعبُرُ حياة الإنسان في لحظةٍ يظنُّ فيها أن الأمور أكثر ثباتًا مما هي عليه، تتغيَّر بعده أشياءُ كثيرةٌ؛ طريقة النظر، وعمق الفهم، وحدود الثقة، حتى يُصبح الإنسان أكثر إدراكًا لما تُخفيه المواقف خلف هدوئها الظاهر، ونادرًا ما يخرُجُ المرء