بأبي الغالي الراحل تطيب الحروف – عبدالله سعد الغانم
حين أكتب عن أبي الغالي «سعد بن محمد الغانم» فإني أكتب وكلي خجل أكتب وكلي حياء أكتب وكلي أسف؛ لأني لن أوفيه حقه، لن أستطيع إحصاء مناقبه، لن أستطيع عدَّ مآثره سأظل عاجزًا وسيظل قلمي قاصرًا وسيظل بياني مهلهلاً أمام سيرة رجلٍ ناهز التسعين عامًا عاشها في كفاحٍ ومعاناةٍ وعصاميةٍ محتفظًا بسمو خلقه واستقا