لا تزال العبارة الشهيرة لرئيس ريال مدريد السابق رامون مندوزا «رئاسة ريال مدريد أهم من منصب الوزير في إسبانيا» عنواناً يلخص أهمية المنصب في النادي الأوروبي العملاق قبيل انتخابات الرئاسة الأحد المقبل.غادر رجل الأعمال مندوزا المنصب بعد اتهامه بالتجسس إذ ربطت تقارير بينه وبين وكالة الاتحاد السوفييتي الاستخباراتية (KGB ) ثم عاد للترشح في 1988 وفاز وبقيت عبارته الشهيرة في خضم المنافسة بين الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز ومنافسه على المنصب إنريكي ريكيلمي. وحدد ريكيلمي هوية الشخص الذي سيعينه مديراً رياضياً في حال فوزه بالانتخابات وهو أسطورة النادي راؤول غونزاليز.وأطلقت وفاة سانتياغو برنابيو في عام 1978 العملية الانتخابية بالنادي ومنذ ذلك الحين أجريت 6 انتخابات فاز بها مندوزا وسانز وبالداسانو وكالديرون وبيريز.من بين الرؤساء عالم جينات يدعى روبرتو كامبوس جيل وتضمنت حملته دعم الكرة الإسبانية بمونديال 1982 والسماح بوجود النساء في مجلس الأعضاء، وأيضاً هوزيه داغير مالك محل زهور في حي كالي فيلاسكيز.في عام 1991، نافس الصحفي ألفونسو أوسيا الرئيس مندوزا لكن مندوزا حافظ على المنصب ووصف منافسه بيريز في انتخابات 1995 بـ«الروبوت» و«البالونة الإعلامية»، فيما اتهم بيريز مندوزا بتزوير أصوات 120 عضواً رحلوا عن الحياة.حافظ مندوزا على المنصب لكنه لم يحافظ على الاستقرار في أروقة النادي وفي نوفمبر 1995 استقال أحد نوابه، لورنزو سانز، وترشح وأخذ منه الرئاسة وفي 1997 لم تجر الانتخابات لعدم وجود منافس لسانز.في عام 2000 دخل سانز الانتخابات مسلحاً بسابع لقب أوروبي وكان المناخ مثالياً لمحافظته على المنصب وعلق على زلزال اعلان بيريز نية التعاقد مع نجم برشلونة البرتغالي لويس فيغو وقال:«كنت لأشعر بالخجل من قول هذا، يريد خداع الجمهور بصفقة فيغو، مع من ستتعاقد بعدها ؟ كلاوديا شيفر ؟» في إشارة لعارضة الأزياء الألمانية الشهيرة.صفقة بيريز مع فيغو قلبت الموازين رغم تحدي خصمه وتعهده بـ«دفع اشتراك جميع الأعضاء السنوي إن أعيد انتخابه وإن لم يلعب فيغو في ريال مدريد».فاز بيريز بفارق 3 آلاف صوت عن سانز وقدم فيغو لجمهور الريال مع الأسطورة ألفريدو دي ستيفانو وفي 2006 انتخب رامون كالديرون رئيساً ثم عاد بيريز للمنصب وهو فيه منذ 20 عاماً.