تتجه الأنظار إلى إثيوبيا التي تشهد خلال يونيو 2026 واحدة من أهم المحطات السياسية في تاريخها الحديث، مع إجراء الانتخابات العامة السابعة منذ سقوط نظام منغستو هيلا مريام عام 1991، وسط أجواء سياسية وأمنية معقدة تثير تساؤلات واسعة حول مستقبل النظام الفيدرالي الإثيوبي واستقرار منطقة القرن الأفريقي.