اليوم الحادي والستون.. أي وجهٍ سترتديه المنطقة؟
الستون يوماً ليست هدنةً تُمنح، بل نافذةٌ تُختبَر. والتاريخ في هذه المنطقة لم يرحم يوماً مَن أخطأ قراءة المُهَل، لأن الكوارث الكبرى لا تبدأ دائماً بالحروب التي نراها. بل بالهدوء الذي يسبق التحولات الكبرى.