لم يكن الأدب في لحظة من لحظاته مجرد ترف فكري، أو حكايا تُنسج للتسلية، وإن كان القاص يُبحر في سرد الحكايا التي يختارها، بين حكايا المجتمع وهمومه التي أثقلت على قلوب أصحابها، وبين حكايا مرَّ حديثها على مسامع الزمن، وأراد أن يحفر أحداثها على الورق حتى لا تغيب معالمها بنسيان تلك القصص من روايات نُسِجت
ADVERTISEMENT

الميتافيزيقيا في الرواية السعودية – د. منى بنت صالح الحضيف
مقالات ذات صلة
ADVERTISEMENT