تمرّ الأحد، الذكرى السادسة لرحيل أسطورة الكرة العراقية أحمد راضي، الذي رحل في مثل هذا اليوم من عام 2020 في أحد مشافي العاصمة بغداد بعد إصابته بفيروس «كورونا»، حيث تسببت وفاته بحصول صدمة كبيرة في العراق والوطن العربي نظراً لمكانته الكبيرة بين النجوم العرب.وبسبب الانشغال بمباريات المونديال الحالي لم تعلن أية جهة رياضية إحياء الذكرى السنوية لرحيل أحمد راضي، على عكس السنوات الماضية، إذ كانت الكثير من المؤسسات الرياضية تقوم بتنظيم فعاليات مختلفة بذكرى رحيله.**media[7960203]**أحمد راضي، ولد في عام 1964 في العاصمة بغداد، وبدأ بممارسة لعبة كرة القدم في الأحياء الشعبية، قبل أن يضمه الخبير الكروي الراحل د. ثامر محسن إلى منتخب أشبال العراق في عام 1979، ثم انضم لاحقاً لشباب فريق الشرطة، ومنه انتقل لفريق شباب الزوراء بتوصية من المدرب داوود العزاوي، ثم قام المدرب الراحل عمو بابا بضمه إلى منتخب العراق الأول عام 1981، وخاض أول مباراة دولية ضد منتخب الأردن ببغداد، وكانت مباراة ودية، ثم ضمه المدرب الراحل أنور جسام إلى صفوف فريق الزوراء، بعد ذلك ضمه المدرب اليوغسلافي الراحل آبا إلى منتخب شباب العراق، بينما قام المدرب حازم جسام بمنحه شارة القيادة لمنتخب شباب العراق الفائز بلقب بطولة كأس فلسطين الأولى بالمغرب عام 1983 والتي حصل فيها راضي على لقب الهداف، وكذلك لقب أحسن لاعب، حيث تعد هذه البطولة أولى أبواب شهرته في الملاعب العربية.وحقق أحمد راضي العديد من الإنجازات مع المنتخبات العراقية لعل أبرزها الفوز بالوسام الذهبي لدورة الألعاب الآسيوية بالهند 1982، وكذلك الفوز بالوسام الذهبي بدورة الألعاب العربية بالمغرب 1985، كما أسهم بفوز منتخب العراقي بلقبي خليجي 7و9، وكأس العرب بالأردن 1988.أيضاً أسهم راضي مساهمة فعالة بتأهل منتخب العراق الأول إلى مونديال المكسيك 1986، ثم شارك في النهائيات وتمكن من تسجيل أول هدف عراقي بنهائيات كأس العالم في مرمى بلجيكا. وبقي مع المنتخب العراقي حتى عام 1997.حصل راضي على لقب الدوري العراقي 5 مرات 3 مع فريق الرشيد و2 مع فريق الزوراء، كما فاز مع الرشيد العراقي بلقب بطولة الأندية العربية 3 مرات، وفاز بلقب كأس العراق 6 مرات 4 مع الزوراء و2 مع الرشيد، وفاز أيضاً بلقب الدوري القطري مع فريق الوكرة.وخاض أحمد راضي تجربة الاحتراف مع فريقي الوكرة والعربي القطريين، وفريق دبا الحصن بالإمارات.وبعد اعتزاله اللعب في عام 1999، تحول إلى التدريب وأشرف على تدريب فريق الشرطة، ثم منتخب ناشئة العراق، ومنتخب شباب العراق، ثم تولى مهمة تدريب فريق الزوراء.ثم تحول إلى العمل الإداري، إذ ترأس إدارة نادي الزوراء لـ 4 سنوات، وعمل كنائب لرئيس اتحاد الكرة العراقي حسين سعيد بعد 2003، ثم أصبح عضواً بمجلس النواب العراقي لدورة واحدة.وبعد وفاته أصدر الصحفيون الرياضيون علي السبتي، زيدان الربيعي، علي رياح، حسين الذكر كتباً رياضية عن مسيرته الكروية في الملاعب.