في أغلب لحظات الانهيار المؤسسي، لا يكون الخلل صاخبًا، لا يظهر في الأرقام فجأة، ولا يُدوَّن مباشرة في تقارير الأداء. يبدأ هادئًا، بسيطًا، ومنطقيًا. يبدأ في اللحظة التي تتوقف فيها المؤسسة عن الشك. أخطر ما يمكن أن تمتلكه أي جهة اليوم ليس ضعف الكفاءات، ولا قلة الموارد، بل فائض اليقين. يقين تشكّل عبر خب