المملكة تدين وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم على مملكة البحرين ودولة الكويت
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها بأشد العبارات للاعتداء الإيراني الغاشم والانتهاك السافر لسيادة مملكة البحرين الشقيقة ودولة الكويت الشقيقة، بما في ذلك استهداف مطار الكويت وعددٍ من منشآتها الحيوية، التي أدَّت إلى وفاة شخص وإصابة آخرين. وقالت الوزارة في بيان: "تؤكد المملكة رفضها القاطع لهذه الاعتداءات التي تمس سيادة الدول الخليجية الشقيقة في خرقٍ واضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتجدد المملكة تأكيدها أن هذه الانتهاكات تقوض الجهود الدولية الرامية لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة". وجددت المملكة تضامنها مع مملكة البحرين ودولة الكويت، ودعمها الكامل لكل ما تتخذانه من إجراءات تحفظ سيادتهما وأمنهما واستقرارهما، وتتقدم المملكة بالعزاء والمواساة لدولة الكويت، مع تمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل. فيما ،تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اتصالًا هاتفيًا، من معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر. وجرى خلال الاتصال استعراض مستجدات الأوضاع والتطورات الراهنة في المنطقة، في ضوء التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين. وقد أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين اعتراض وتدمير 3 صواريخ وعددٍ من الطائرات المسيرة التي أطلقتها إيران. وشددت القيادة العامة على أن تعمد استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني. وقد أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي ، أن الدفاعات الجوية تتصدى حاليًا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية. وذكرت رئاسة الأركان في بيان صحفي أوردته وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، أن أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية وأعلنت الكويت تفعيل خطة الطوارئ في مطارها الدولي بعد تعرض مبنى (تي 1) لاستهداف بطائرات مسيرة وصواريخ من العدوان الإيراني؛ مما أسفر عن وقوع أضرار جسيمة في عددٍ من مرافق المطار, إلى جانب تسجيل إصابات بشرية. وأكدت وزارة الدفاع الكويتية -وفق ما نشرته وكالة الأنباء الكويتية- أن القوات المسلحة تتابع الموقف بالتنسيق مع الجهات المعنية، وهي في حالة جاهزية للتعامل مع أي مستجدات واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن البلاد واستقرارها. من جانبها أوضحت الهيئة العامة للطيران المدني أن الجهات المختصة باشرت التعامل الفوري مع الحادث وفق الإجراءات والخطط المعتمدة؛ لضمان سلامة العاملين والمسافرين وتأمين مرافق المطار، مفيدة أنه تقرر تعليق الرحلات الجوية وتحويلها إلى مطارات بديلة حتى إشعار آخر، إلى حين استكمال الإجراءات الأمنية والفنية اللازمة والتأكد من جاهزية المطار لاستئناف عملياته التشغيلية.