المملكة تتصدر نمو الشركات الناشئة بين دول الـG20 وتعزز جاذبيتها الاستثمارية عالميًا
حققت المملكة خلال شهر مايو الماضي نحو 38 منجزاً وطنياً على الصعيد الدولي، منها ما شمل قطاعات الاقتصاد والاستثمار والابتكار والسياحة والخدمات اللوجستية والتعليم والاستدامة، في تأكيد متواصل على نجاح مستهدفات رؤية السعودية 2030 وتعزيز مكانة المملكة عالمياً. وعززت المنجزات الاقتصادية تنافسية المملكة ورفع مكانتها بين الاقتصادات الكبرى، إذ أظهرت الإنجازات المسجلة خلال الشهر الماضي تنوعاً في مصادر التميز السعودي، بدءاً من تصدر مؤشرات عالمية في ريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي، مروراً بحصد الجوائز الدولية في قطاعات النقل والخدمات والبنية التحتية، وصولاً إلى الإنجازات العلمية والأكاديمية التي عززت حضور المملكة في المحافل الدولية. وتصدرت المملكة دول مجموعة العشرين في نمو منظومة الشركات الناشئة وفق مؤشر “StartupBlink”، كما حلت الأولى إقليميًا في ترتيب منظومة الشركات الناشئة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ودخلت الرياض قائمة أفضل 50 منظومة للشركات الناشئة عالميًا، فيما جاءت المملكة في المركز الثاني بين أكثر الأسواق جاذبية لمراكز البيانات في المنطقة، مضافا لذلك حزمة واسعة من الإنجازات والتصنيفات العالمية التي عكست تسارع وتيرة التحول الاقتصادي، ونجاح الجهود الرامية إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز بيئة الاستثمار وريادة الأعمال والاقتصاد الرقمي. وفي قطاع السياحة، واصلت المملكة تحقيق مكاسب دولية داعمة للنمو الاقتصادي، حيث أُدرج منتجع “ديزرت روك” ضمن قائمة أجمل فنادق العالم لعام 2026، فيما دخلت المدينة المنورة قائمة أبرز الوجهات العالمية الواعدة للزيارة خلال العام الجاري، في مؤشرات تعزز من مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي وتدعم استقطاب الاستثمارات والزوار من مختلف دول العالم، كما حققت قطاعات الخدمات اللوجستية والنقل إنجازات دولية بارزة، حيث حصدت شركة سال السعودية للخدمات اللوجستية جوائز عالمية في سلاسل الإمداد والابتكار، فيما واصلت المطارات السعودية تعزيز تنافسيتها بحصول عدد منها على مستويات متقدمة في الاعتماد الكربوني الدولي، إلى جانب فوز شركة مطارات الرياض بأربع جوائز عالمية. وعلى صعيد البنية التحتية والاستدامة، وحصلت إحدى الشركات العاملة في البنية التحتية الخاصة بالمياه على ثلاث جوائز عالمية، كما نالت وزارة البيئة والمياه والزراعة ثلاث جوائز دولية، بما يعكس التقدم الذي تحرزه المملكة في تطوير الخدمات ورفع كفاءة الموارد وتعزيز الاستدامة، وفي مجال الابتكار واقتصاد المعرفة، سجلت الجامعات والمؤسسات الأكاديمية السعودية حضورًا لافتًا في المحافل الدولية، بعد حصد عشرات الميداليات والجوائز في المعارض والمسابقات العلمية العالمية، إلى جانب تحقيق المنتخبات السعودية في الفيزياء والأحياء والرياضيات والمعلوماتية إنجازات دولية عززت مكانة المملكة في مؤشرات التنافسية والابتكار. عبدالمجيد النمر وقال الخبير العقاري عبدالمجيد النمر لـ”الرياض”: "إن ما تحققه المملكة من تصنيفات وإنجازات دولية متتالية يعكس نجاح برامج التحول الاقتصادي في تعزيز جاذبية السوق السعودية للاستثمارات المحلية والأجنبية"، مؤكداً أن تصدر المملكة لمؤشرات الشركات الناشئة والذكاء الاصطناعي يعزز ثقة المستثمرين في البيئة الاستثمارية الوطنية ويدعم نمو القطاعات الواعدة. وأضاف "إن التقدم الذي تحققه المملكة في مجالات السياحة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي ينعكس بصورة مباشرة على القطاع العقاري، من خلال زيادة الطلب على الأصول التجارية والسكنية واللوجستية، ورفع جاذبية المدن السعودية أمام المستثمرين والشركات العالمية"، مشيراً إلى أن هذه المؤشرات تؤكد أن المملكة أصبحت وجهة اقتصادية واستثمارية رئيسية في المنطقة والعالم، وأن المرحلة المقبلة مرشحة لاستقطاب مزيد من الاستثمارات النوعية التي ستنعكس إيجاباً على النمو الاقتصادي وخلق الفرص التنموية في مختلف القطاعات.