المغرب ينجح فى إحباط مخططات إرهابية

أشاد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، بنجاح ‌المملكة المغربية في إحباط مخططات إرهابية. وقال ​فهمي في بيان صحفي إن استهداف المغرب أو المس باستقراره يمثل اعتداءً مرفوضًا على أمن دولة عربية، ومشيدا ‌بيقظة الجهاز الأمني الذي أحبط المخطط. كما أعرب عن تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع المملكة المغربية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على أمنها الوطني، وصون سيادتها، وحماية مواطنيها ومؤسساتها من أي تهديدات إرهابية. وأكد فهمي على أهمية تعزيز ​التعاون العربي وتكثيف التنسيق الأمني والقضائي وتبادل المعلومات بين الدول العربية. من أجل تعزيز سبل مواجهة التنظيمات ‌الإرهابية بكافة ​أشكالها. وكانت وكالة المغرب العربي للأنباء أفادت بأن "المكتب المركزي للأبحاث القضائية ‌تمكن، بناء على معلومات ‌استخباراتية دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح الاثنين، من إحباط مخططات إرهابية بالغة الخطورة وفي مراحل متقدمة من التحضير ‌والإعداد، كانت تستهدف المساس الخطير بالنظام العام وبأمن الأشخاص والممتلكات، انخرط في ​تنفيذها متطرفون يعملون بتنسيق لوجيستي ودعم عملياتي مع فرع تنظيم "داعش" الإرهابي بمنطقة الساحل الأفريقي". وذكر بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن "عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة ​التراب الوطني نفذت عمليات التدخل والتوقيفات بشكل متزامن في عدة مدن مغربية، وهي أكادير وتارودانت والدار البيضاء والحاجب وتطوان والفقيه بن صالح وأسفي، وذلك في أعقاب عمليات التتبع والتحري التي باشرها الضباط الميدانيون الذين تكفلوا بتجميع وتحليل المعطيات الاستخباراتية الخاصة بهذه الخلية الإرهابية". وأسفرت هذه التدخلات الميدانية المتزامنة، بحسب المصدر ذاته، عن توقيف 10 أشخاص متطرفين، يشتبه في ارتباطهم بتنفيذهذا المشروع الإرهابي الذي له ​امتدادات في عدة مدن مغربية، من بينهم معتقل سابق بمقتضى قانون مكافحة الإرهاب وقاصر. وقد أدان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، المخططات الإرهابية التي أحبطتها الأجهزة الأمنية في المملكة المغربية، وكانت تستهدف أمن المملكة واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين. وأكد، في بيان، تضامن البرلمان العربي الكامل مع المملكة المغربية، ودعمه للإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها وسيادتها، مشيدًا بيقظة وكفاءة الأجهزة الأمنية المغربية في إحباط هذه المخططات والكشف عن المتورطين فيها. وجدد اليماحي رفض البرلمان العربي لجميع أشكال الإرهاب والتطرف، مؤكدًا أن أمن المملكة المغربية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، داعيًا إلى تعزيز التعاون العربي والإقليمي والدولي لمواجهة الإرهاب وتجفيف منابعه.