منذ أن بدأت المدارس الحديثة قبل أكثر من قرنين، ظل التعليم يدور حول معادلة صعبة: كيف يمكن لمعلم واحد أن يلبي احتياجات عشرات الطلاب المختلفين في قدراتهم واهتماماتهم وسرعات تعلمهم داخل فصل دراسي واحد؟ ورغم التطورات المتلاحقة في المناهج والتقنيات وأساليب التدريس، بقيت هذه المعضلة دون حل جذري. فالتعليم