على الرغم من أن النجم الدولي قائد منتخب البرتغال كريستيانو رونالدو (41 عاماً) لم يترك رقما قياسيا إلا وحطمه على جميع النواحي، حاملاً معه الجوائز الجماعية والفردية التي تلاحقه من محطة لمحطة، إلا أن حلمه الأول والأخير الذي يراوده في أحلامه تحقيق لقب مونديال 2026، الذي في حال تحقيقه سيكون استثنائيا وختاما جميلا لمشواره وركضه بعالم الساحرة المستديرة.منذ مونديال ألمانيا 2006 حتى أمريكا 2026، عشرون عاماً والدون اسمه حافر في بطولات المونديال، دون أن يحقق اللقب ولو لمرة واحدة، كما فعل منافسه وزميله قائد التانغو ليونيل ميسي الذي رضخ له مونديال قطر 2022. الدون والمستعصيةرونالدو الذي يراقب مونديال 2026 بشكل دقيق لأجل الظفر باللقب وختام مشواره، وبذلك يكون رضخ الألقاب والإنجازات الفردية في مسيرته، وكان أفضل إنجازاته في عام 2006، عندما وصلت البرتغال إلى قبل النهائي قبل أن تخسر أمام فرنسا، ومنذ ذلك الحين، خرجت من دور الـ16 مرتين، وخسرت مرة واحدة في دور الثمانية، وودعت من دور المجموعات في البرازيل عام 2014.وهذه المرة، ستواجه البرتغال منتخبات الكونغو الديمقراطية، وأوزبكستان التي ستشارك في البطولة لأول مرة، بالإضافة إلى كولومبيا. أرقامه بالموندياللعب رونالدو 22 مباراة وسجل ثمانية أهداف خلال خمس نسخ، وهي أرقام جيدة بالنسبة لمعظم الناس، لكنها متواضعة بالنسبة للمعايير التي وضعها مهاجم جعل الإنجازات الرائعة تبدو طبيعية على مستوى الأندية.وبدا أن كأس العالم في قطر 2022 ستكون نهاية رحلة رونالدو في كأس العالم، بعد أن وصل إلى البطولة وسط ضجيج رحيله عن مانشستر يونايتد، وسجل هدفا، ثم استبعده المدرب آنذاك فرناندو سانتوس من التشكيلة الأساسية خلال الفوز على سويسرا في مرحلة خروج المغلوب، بعد الخسارة 2-1 أمام كوريا الجنوبية في دور المجموعات.بدلا من ذلك، عاد إلى المنتخب تحت قيادة المدرب مارتينيز، وتتمتع البرتغال الآن بفريق قوي، يضم لاعبين أمثال فيتينيا وجواو نيفيز وبرونو فرنانديز ونونو مينديز، لكن رونالدو يظل بطل القصة.