لم تعد المدارس، بعد تحويلها إلى مراكز نزوح على خلفية العدوان الإسرائيلي، ترمز إلى صرح تعليمي، بقدر ما تدل على مسكن مؤقّت، يمارس فيه الأطفال روتينهم اليومي وطقوس حياتهم.
ADVERTISEMENT
مقالات ذات صلة
ADVERTISEMENT

لم تعد المدارس، بعد تحويلها إلى مراكز نزوح على خلفية العدوان الإسرائيلي، ترمز إلى صرح تعليمي، بقدر ما تدل على مسكن مؤقّت، يمارس فيه الأطفال روتينهم اليومي وطقوس حياتهم.