أكد وزير الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، السبت، أن سلالة فيروس «إيبولا» المتفشية حالياً في البلاد تتميز بـ«معدل فتك مرتفع جداً»، مؤكداً عدم توفر أي لقاح أو علاج محدد حتى الآن لاحتوائها.وتشهد الكونغو الديمقراطية تفشياً متسارعاً للوباء، حيث يُشتبه في وجود 246 حالة إصابة بالفيروس، إضافة إلى تسجيل 80 حالة وفاة ناجمة عنه، وفقاً لأحدث حصيلة رسمية صدرت السبت.وقال الوزير سامويل-روجيه كامبا، خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة كينشاسا: «ليس هناك لقاح ضد سلالة بونديبوغيو ولا علاج محدد لها»، لافتاً إلى أن «معدل الفتك بسبب هذه السلالة مرتفع جداً، وقد يصل إلى 50%».وأوضح كامبا، أن الأعراض الأولى لدى المصابين بهذه السلالة تقتصر في الغالب على حمى خفيفة، ما يجعل الكشف المبكر عنها أمراً معقداً وصعباً.وكانت المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها «سي دي سي إفريقيا» أعلنت، الجمعة، عن تفشٍّ جديد للوباء في الكونغو الديمقراطية، وحذّرت وكالة الصحة التابعة للاتحاد الإفريقي من أديس أبابا على الفور من «خطر انتشار كبير» للفيروس.ومساء الجمعة، أعلنت وزارة الصحة الأوغندية، وفاة رجل يبلغ من العمر 59 عاماً، ينحدر من الكونغو، في العاصمة كمبالا بعد دخوله المستشفى في وقت سابق من الأسبوع، مشيرة إلى أنه جرى إعادة جثته إلى بلاده في اليوم نفسه. وأكدت الوزارة الأوغندية عدم تسجيل أي حالات إصابة محلية داخل أراضيها حتى الآن، بعد أن أفضت الفحوص المخبرية إلى أن الفيروس الذي تسبب في الوفاة يعود لسلالة «بونديبوغيو».يُذكر أن آخر تفشٍّ لإيبولا في الكونغو كان في أغسطس/ آب 2025 في المنطقة الوسطى، وأودى بحياة 34 شخصاً على الأقل، قبل أن يُعلن القضاء عليه في ديسمبر/كانون الأول الماضي، من العام ذاته. كما توفي نحو 2300 شخص في التفشي الأشد فتكاً في تاريخ البلاد بين عامي 2018 و2020.وظهر فيروس «إيبولا» لأول مرة عام 1976، وهو مرض فيروسي فتاك ينتشر عبر الاتصال المباشر بسوائل الجسم، ويُعتقد أنه انتقل إلى الإنسان من الخفافيش، ويمكن أن يتسبب في نزف حاد وفشل في وظائف الأعضاء. وتسبب الفيروس الشديد العدوى في وفاة نحو 15 ألف شخص في إفريقيا خلال الأعوام الخمسين الماضية، على الرغم من التقدم المحرز في تطوير اللقاحات والعلاجات للسلالات الأخرى.
ADVERTISEMENT

«الكونغو الديمقراطية» تحذر: سلالة «إيبولا» المتفشية فتاكة جداً ولا لقاح
مقالات ذات صلة
ADVERTISEMENT