لعلَّه قد تبيَّن خلال المساقات السابقة أنَّ طامَّتنا الثقافيَّة ليست في الأدب وحده، ولا في الرواية وحدها، وإنَّما هذان تجلِّيان لشبكةٍ أعمق من العُقَد اللُّغويَّة والثقافيَّة والحضاريَّة، تسري في الذات العَرَبيَّة، تربيةً وتعليمًا ونُضجًا حضاريًّا. ومن ثَمَّ لا غرابة أن تؤدِّي حواراتنا عادةً إلى (ل