تواصل منطقة القصيم ترسيخ مكانتها في التنمية الحضرية المتكاملة، ومن خلال منظومة متنامية من المراكز الحضارية التي نفذتها أمانة وبلديات منطقة القصيم في محافظات ومراكز المنطقة، والتي بلغت 12 مركزًا قائمًا، و10 مراكز تحت الإنشاء، بإجمالي استثمارات تتجاوز 280 مليون ريال، وأصبحت هذه المراكز ركيزة رئيسة في دعم الحراك الثقافي والاجتماعي، والاقتصادي وبتعزيز جودة الحياة، وبما يتوافق مع مستهدفات رؤية 2030م وتأتي هذه المشاريع بدعم القيادة الرشيدة، حيث تحولت هذه المراكز الحضارية إلى منصات فاعلة تحتضن الفعاليات والمناسبات الوطنية والرسمية، والأنشطة المتعددة وتشكل فضاءات مجتمعية نابضة بالحياة تعكس هوية منطقة القصيم وعمقها الثقافي. وأكد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل -أمير منطقة القصيم- على أن ما تشهده منطقة القصيم من تطور حضاري هو امتداد لمسيرة التنمية الشاملة التي تعيشها مملكتنا، مشيرًا إلى أن المراكز الحضارية تمثل منارات إشعاع مجتمعي وثقافي، وواجهات تحتضن الفعاليات الوطنية والأنشطة المجتمعية، وتسهم في تعزيز جودة الحياة وترسيخ قيم الانتماء والولاء، مبيناً أن هذه المراكز تجسد ما وصلت إليه منطقة القصيم من تقدم عمراني ومجتمعي، وتعكس حرص إمارة القصيم على دعم مشاريع التنمية في مختلف المحافظات، لتكون بيئة متكاملة تخدم الإنسان وتواكب تطلعات المستقبل. وتتوزع هذه المراكز الحضارية في منطقة القصيم بين مدينة بريدة ومحافظات القصيم، ويُعد مركز الملك خالد الحضاري بمدينة بريدة أبرزها، وبمساحة 37 ألف متر مربع وتكلفة 45 مليون ريال، إضافةً إلى عدد من المراكز الكبرى في محافظات عنيزة والرس والمذنب والبكيرية والنبهانية وابانات وغيرها من محافظات القصيم، وتؤدي هذه المراكز أدوارًا متعددة تشمل تنظيم الاحتفالات الوطنية، واستضافة المؤتمرات والمعارض، ودعم الأنشطة الاجتماعية، بما يسهم في تنشيط الحراك المجتمعي وتعزيز الترابط بين أفراد المجتمع وتجسد هذه المنظومة رؤية تنموية متكاملة تستهدف بناء مجتمع حيوي، وتوفير بيئة جاذبة للفعاليات، بما يدعم التنمية المستدامة ويعزز من مكانة منطقة القصيم كوجهة حضارية وثقافية متقدمة على مستوى المملكة. من جهته أوضح أمين منطقة القصيم م. محمد المجلي أن القصيم تشهد نهضة حضرية متسارعة بدعم ومتابعة من أمير منطقة، القصيم، مؤكدًا أن أمانة القصيم تعمل على تنفيذ مشاريع نوعية وتطوير المرافق البلدية بما يرفع مستوى الخدمات ويعزز جودة الحياة للسكان، مشيراً إلى أن المراكز الحضارية بالقصيم أصبحت من أبرز معالم التنمية في القصيم، حيث تسهم في احتضان الفعاليات الوطنية والمهرجانات والأنشطة المجتمعية، وتوفر بيئة حضارية تعزز الهوية الثقافية والاجتماعية. وذكر المتحدث الرسمي لأمانة منطقة القصيم نايف النفيعي أن هذه المراكز تمثل منصات متكاملة لدعم الفعاليات والأنشطة المجتمعية، وتسهم في تنشيط الحراك الثقافي والاقتصادي، مؤكدًا استمرار الأمانة في تطوير هذه المرافق ورفع جاهزيتها بما يواكب تطلعات المجتمع ويعزز من جاذبية المدن والمحافظات في المنطقة. مركز الأمير سلطان الحضاري في محافظة المذنب مركز الأمير فيصل بن مشعل في محافظة أبانات