الفيفا يعلن ارتفاع الإساءات عبر الإنترنت خلال المونديال إلى 13 ضعفاً

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن ارتفاع هائل في عدد المنشورات ‌المسيئة عبر وسائل التواصل الاجتماعي الموجهة ​إلى المشاركين في كأس العالم، حيث ⁠زادت بمقدار 13 ضعفا مقارنة بالبطولة الماضية قبل أربعة أعوام. وأوضحت "فيفا" أن خدمة ‌حماية وسائل التواصل الاجتماعي نجحت في حماية اللاعبين من 89 ألف منشور تم التحقق من احتوائها على إساءات خلال الدور الأول من البطولة. وفي المرحلة نفسها من مونديال قطر 2022، تم رصد 6700 منشور مسيء فقط. وذكرت وكالة الأنباء البريطانية "بي أيه ميديا" ​أنه رغم زيادة عدد ⁠المنتخبات المشاركة في البطولة الحالية إلى 48 منتخبا مقارنة بـ32 منتخبا في نسخة ‌2022، فإن ​الأرقام لا تزال مقلقة للغاية. وأكد "فيفا" أنه، نتيجة رصد هذه المنشورات ‌البالغ عددها 89 ألفا، ‌تم تحويل نحو 1000 حساب إلى جهات مختصة لإجراء المزيد من التحقيقات. وأشار الاتحاد الدولي إلى أن 11% من المنشورات المسيئة البالغ ‌عددها 89 ألفا كانت ذات دوافع عنصرية. كما رصدت تقنيات الذكاء الاصطناعي ​225 ألف منشور لإخضاعها للمراجعة البشرية، ليتبين في النهاية أن 89 ألفا منها تحمل محتوى مسيئا. كما تجمع خدمة حماية وسائل التواصل الاجتماعي الأدلة اللازمة لصالح ​جهات إنفاذ القانون، وأوضح "فيفا" أنه تم رصد أكثر من 100 حالة خلال دور ⁠المجموعات في كأس العالم 2026 تستوفي المعايير القانونية لإعداد ملفات قضائية ضد أصحابها. وبشكل إجمالي، أعلن "فيفا" أنه ⁠تم إخفاء 214ر028ر2 تعليقا عبر أنظمة الإشراف ⁠خلال دور المجموعات من مونديال 2026، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 400% مقارنة بالفترة نفسها من بطولة كأس العالم 2022. وتتوفر خدمة حماية وسائل التواصل ⁠الاجتماعي لجميع المنتخبات واللاعبين ​والمدربين وحكام المباريات المشاركين في البطولة، بهدف حمايتهم، إلى جانب ⁠متابعيهم، من المحتوى التمييزي والمسيء.