يمثل الفن التشكيلي السعودي واحدًا من أكثر التجارب الثقافية العربية قدرة على التحول السريع والعميق خلال عقود قليلة. فقد انتقل من محاولات فردية محدودة الإمكانات إلى مشهد متكامل تتجاور فيه اللوحة التقليدية مع الفن الرقمي، وتلتقي فيه الذاكرة المحلية مع الأسئلة الكونية، حتى صار اليوم حاضراً في المتاحف ا