الغموض يحيط بمصير رشيد جابر.. وخالد بن يحيى يقترب من قيادة القوة الجوية
تواصل الهيئة الإدارية لنادي القوة الجوية التزام الصمت بشأن هوية المدير الفني للفريق الأول في الموسم المقبل، ما أبقى جماهير النادي في حالة ترقب وانتظار لمعرفة مصير المدرب العُماني رشيد جابر، الذي قاد الفريق للتتويج بلقب دوري نجوم العراق في الموسم الماضي.وتشير التسريبات المتداولة إلى أن بقاء جابر مع القوة الجوية أصبح مستبعداً، في ظل تلقيه عدداً من العروض المغرية من أندية عُمانية وخليجية وعراقية، بعد النجاحات الكبيرة التي حققها مع الفريق خلال الموسم المنصرم.وبحسب مصادر مقربة من الملف، فإن المدرب العُماني يتجه إلى المطالبة بزيادة مالية لا تقل عن 40% مقارنة بالعقد الذي كان يتقاضاه في الموسم الماضي، وهو ما قد يشكل عقبة أمام استمراره مع النادي.وتعززت التكهنات بقرب رحيل جابر بعد قرار إدارة القوة الجوية تجديد عقد مدرب حراس المرمى العراقي أحمد جاسم، الذي عمل ضمن الجهاز الفني السابق، في حين لم يتم تجديد عقود بقية أعضاء الطاقم التدريبي الذين رافقوا المدرب العُماني، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشراً على قرب حدوث تغيير فني.وفي الوقت ذاته، تبدو إدارة النادي حريصة على عدم تحمل مسؤولية رحيل المدرب أمام الجماهير، إذ تفضل أن تكون المبادرة بإنهاء العلاقة من جانب جابر نفسه، رغم انتهاء ارتباطه التعاقدي مع النادي وعدم وجود أي التزامات قانونية تمنعه من الرحيل.وفي ظل هذه المعطيات، فتحت إدارة القوة الجوية خطوط التواصل مع المدرب التونسي خالد بن يحيى، من أجل تولي قيادة الفريق في الموسم المقبل حال تأكد رحيل جابر.ورغم عدم صدور أي إعلان رسمي حتى الآن، فإن العديد من التسريبات تؤكد أن المفاوضات مع بن يحيى وصلت إلى مراحل متقدمة، تمهيداً للتوصل إلى اتفاق نهائي.ويُعد المدرب التونسي، البالغ من العمر 68 عاماً، اسماً معروفاً لدى الجماهير العراقية والعربية، إذ سبق له تمثيل المنتخب التونسي خلال ثمانينات القرن الماضي، كما يمتلك سجلاً تدريبياً حافلاً، أبرز محطاته التتويج بلقب الدوري الجزائري مرتين، إضافة إلى الفوز بكأس السوبر الجزائري مرة واحدة.وتترقب جماهير القوة الجوية موقف الإدارة خلال الأيام المقبلة، أملاً في حسم ملف الجهاز الفني مبكراً استعداداً للموسم الجديد، والحفاظ على الاستقرار الفني الذي قاد الفريق إلى منصة التتويج في الموسم الماضي.**media[7942858]**