في ظل هيمنة ثقافة الصورة والمظهر، أصبحت «الشطارة» في الإخراج السينمائي سلاحًا ذا حدين. فبينما يستخدمها صناع أفلام الدراما بشكل إبداعي لإثراء المشهد وإمتاع المشاهد، نجدها تتحول إلى أداة خطيرة في أيدي بعض قادة المؤسسات، حيث يتم استغلال مخرجي إدارات الإعلام في صناعة أفلام دعائية، تهدف إلى تزوير الواقع