ما زال الكثير من العقل العربي يعيش داخل «الصندوق»، أسير منظومات فكرية مغلقة، يتغذى على الأوهام أكثر مما يتغذى على الحقائق، ويستهلك الشعارات أكثر مما ينتج الأفكار. وفي عالم يتغير بسرعة هائلة، ما زالت قطاعات واسعة من النخب والجماهير تفسر الواقع بأدوات قديمة، وتتعامل مع التحديات الجديدة بعقلية الأمس،