أكد المدرب الوطني محمد العبدلي أن المنتخب السعودي الأول لكرة القدم يمتلك حظوظاً جيدة لتجاوز دور المجموعات في نهائيات كأس العالم 2026، مستنداً إلى المستويات التي قدمها «الأخضر» خلال مبارياته الودية الأخيرة، مع تشديده على أن المواجهات الرسمية تتطلب جاهزية وتركيزاً أعلى لتحقيق الأهداف المأمولة.وقال العبدلي في تصريحات خاصة لـ«عكاظ»: «الشارع الرياضي السعودي يعيش حالة من التفاؤل بقدرة المنتخب على التأهل إلى الأدوار القادمة، وما قدمه في الفترة الماضية يعزز الثقة بإمكاناته، رغم أن مباريات كأس العالم تختلف من حيث القوة والضغوط الفنية عن المواجهات الودية».وأضاف: «المنتخب السعودي أظهر مستويات جيدة في اللقاءات الأخيرة، ولدينا تفاؤل كبير بقدرته على تخطي دور المجموعات على أقل تقدير، لكن المباريات الرسمية ستكون أكثر صعوبة وتتطلب تركيزاً عالياً منذ البداية». وحول جدول مباريات المنتخب، أوضح العبدلي أن مواجهة منتخب أوروغواي في مستهل المشوار ستكون محطة مهمة لرسم ملامح المنافسة على بطاقات التأهل، مؤكداً ضرورة دخول المباراة بأعلى درجات الجاهزية الذهنية والفنية. وأشار إلى أن تحقيق نتيجة إيجابية أمام أوروغواي سيمنح «الأخضر» دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة منتخب إسبانيا، مبيناً أن الحفاظ على الحظوظ في المباراة الثانية سيكون عاملاً مهماً قبل خوض اللقاء الأخير أمام منتخب الرأس الأخضر، الذي يرى أن المنتخب السعودي يمتلك فرصة جيدة لتحقيق الفوز فيه. وحول أبرز الجوانب التي يحتاجها المنتخب للمنافسة والوصول إلى الأدوار النهائية، أكد العبدلي أن الفاعلية الهجومية تمثل العنصر الأهم، مشدداً على ضرورة استثمار الفرص المتاحة أمام المرمى. وقال: «ما ينقص المنتخب هو الشراسة في التسجيل واستغلال الفرص، فبطولات كأس العالم لا تمنح اللاعبين عدداً كبيراً من الفرص كما يحدث في المباريات الودية، ولذلك يجب التعامل مع كل فرصة بتركيز عالٍ وحسم أكبر لتحقيق نتائج إيجابية». واختتم العبدلي حديثه بالتأكيد على أن امتلاك التركيز والفاعلية الهجومية، إلى جانب الانضباط التكتيكي، سيعزز من فرص المنتخب السعودي في تحقيق نتائج مرضية وتقديم مشاركة مشرفة في المونديال.