العالم يصفق لميسي ورئيس «فيفا» يشكره على نشر الفرح

تصدر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو المهنئين لبطل العالم الأرجنتيني ليونيل ميسي بعد احتلاله لقب هداف المونديال التاريخي عقب تسجيل هدفين في مباراة الفوز على النمسا وكتب على حسابه في إنستغرام:«المدهش ليو ميسي الآن يحمل الرقم القياسي بـ18 هدفاً، تهانينا وشكراً لك على نشر الكثير من الفرح وإلهام الناس حول العالم بالكثير من الإنجازات المستمرة والتميز».وكتبت أنتونيللا زوجة ميسي التي حضرت برفقة أولادها الثلاثة المباراة على حسابها في إنستغرام:«رؤيتك وأنت تكتب التاريخ من جديد أفضلية، أحبك ليو ميسي».ونشرت أنتونيللا عدداً من الصور على حسابها مع الأولاد تياغو (13 عاماً ) وماتيو (10 أعوام) وشيرو (8 أعوام ) ورصد المشجعون شدة الشبه الكبير بين شيرو ووالده الأسطورة .صدارة هدافي المونديال كانت هدية جميلة لعيد ميلاد ميسي الـ39 الذي يوافق الأربعاء، واعتبرت المطربة الكولومبية شاكيرا، التي حضرت المباراة بملعب أي تي أند تي في أرلنغتون مع ولديها ميلان وساشا، إنجاز ميسي فخر لكل القارة اللاتينية، وكتبت شريكة حياة زميله السابق في برشلونة بيكيه على حسابها في إنستغرام:«فخورة جداً بك ليو وبما تنجزه لعائلتك ولبلدك ولجميع اللاتينيين، إخلاصك والتزامك يلهم الكثير من الناس، واصل التألق». وعند سؤال لاعب الوسط الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز عن ميسي قال:«لا توجد كلمات، يمكننا فقط الاستمتاع بما يقدمه، هو وحده في القمة وأشعر بفخر كبير لأنه أرجنتيني». وعند سؤال رالف رانغنيك مدرب النمسا عن فرص الأرجنتين للفوز بكأس العالم مجدداً قال:«طبعاً».بيد أن محلل فوكس نيوز الحارس الدنماركي السابق بيتر شمايكل قال إن هدف ميسي الـ17 كان يجب إلغاؤه بسبب وجود خطأ في بناء الهجمة من أليكسيز ماك أليستر، نجم ليفربول الإنجليزي، على نجم لايبزيغ النمساوي زافير شالغر. وقال شمايكل (62 عاماً):«لا أعتقد ان الهدف صحيح، هذا خطأ يستحق عليه منتخب النمسا ركلة حرة لأن ماك أليستر اسقط اللاعب أرضاً. كان يجب على الفار أن يتدخل، هذا خطأ واضح جداً من الحكم ولهذا أشعر ببعض الاستياء».وتفاعل المشجعون مع تحليل نجم مانشستر يونايتد السابق ومن التعليقات:«فيفا فاسد، أخبروني لماذا لا يوجد مقطع فيديو واحد لهذا الخطأ، لا فار ولا شيء، احتيال»، و«هل يحاول فيفا تقديم خدمات للأرجنتين؟ ميسي كان يجب أن يطرد في المباراة السابقة والآن احتسبوا هدفه، ماذا يحصل هنا؟» و«بصراحة الوضع يثير الاشمئزاز حالياً».