بدأت الصين في استغلال احتياطياتها من النفط الخام التجاري للمساعدة في تعويض الصدمة في الإمدادات، على الرغم من أن أكبر مستورد للنفط في العالم يواصل إعطاء أولوية لتقليص استخدام المصافي وحدود تصدير الوقود لإدارة التداعيات. ومن المتوقع أن يبلغ متوسط سحب المخزونات حوالي مليون برميل يوميا، خلال الأشهر المقبلة، حسب تقديرات صادرة عن شركات فورتيسكا المحدودة وكيبلر وإنرجي أسبيكتس. ويمثل هذا حوالي ثلث كمية النفط الخام التي لم تعد الصين تحصل عليها لكنه مازال ضئيلا بالمقارنة بحوالي 2ر1 مليار برميل تملكها البلاد في مخزوناتها التجارية والاستراتيجية، حسب وكالة بلومبرج للأنباء اليوم الأربعاء.