وقّع الصندوق الثقافي مذكرة تفاهم مع شركة فيتش ليرننج، إحدى المؤسسات العالمية الرائدة في مجال التطوير المهني، للتعاون في تصميم وتنفيذ مبادرات تطويرية نوعية تسهم في تنمية القدرات القيادية والتخصصية لمنسوبي الصندوق، وتعزز جاهزيتهم لمواكبة متطلبات المرحلة المقبلة. وستثمر هذه الشراكة عن تطوير وتنفيذ مبادرات وبرامج للتطوير المهني تستند إلى أفضل الممارسات العالمية، بما يسهم في نقل المعرفة، وتعزيز القدرات القيادية والتخصصية، وترسيخ ثقافة التعلم المستمر، ودعم جاهزية الكفاءات البشرية بما ينعكس على كفاءة أداء الصندوق واستدامته. ويأتي التعاون مع "فيتش ليرننج" لما تتمتع به من مكانة عالمية مرموقة وثقل دولي في مجالات التطوير المهني المتخصص بالقطاع المالي والاستثماري، وخبرات نوعية في تصميم وتقديم حلول تعليمية ومؤهلات مهنية رفيعة المستوى؛ مما يشكّل رافداً استراتيجياً للصندوق الثقافي لتعزيز مهارات منسوبيه في الإدارة المالية، والتحليل الاستثماري، وإدارة المخاطر، وفق أعلى المعايير الدولية والعملية المتوافقة مع طبيعة أعمال الصندوق وتطلعاته المستقبلية. وقال الرئيس التنفيذي للصندوق الثقافي، ماجد بن عبدالمحسن الحقيل: "يمثل الاستثمار في رأس المال البشري أحد الممكنات الرئيسة لتحقيق مستهدفات الصندوق وتعزيز كفاءة أدائه المؤسسي. ومن هذا المنطلق، تأتي شراكتنا مع فيتش ليرننج للاستفادة من أفضل الممارسات العالمية في بناء القدرات المؤسسية، وإعداد كوادر وطنية أكثر جاهزية لمواكبة تطور أعمال الصندوق ودعم أولوياته الاستراتيجية، وتعزيز قدرته على مواصلة دوره في تنمية القطاع الثقافي. يذكر أن شركة فيتش ليرننج، إحدى شركات مجموعة فيتش، هي مزوّد عالمي موثوق في مجال التعليم المالي، لديها خبرة عميقة في مجال الائتمان والمعزّزة بخبرة واسعة عبر قطاعات الخدمات المالية، تقدّم حلولاً تعليمية مؤثرة من خلال برامج ودورات ومؤهلات مهنية تركّز على احتياجات العملاء. ومن خلال تسخير الابتكار الرقمي وأدوات التعلّم المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تمكّن المؤسسات حول العالم من بناء فرق عمل جاهزة للمستقبل، كما تمتلك فيتش ليرننج معهد CQF، والمعهد العالمي لمحترفي الائتمان، والمعهد الكندي للأوراق المالية، بما يدعم المتخصصين في القطاع المالي على امتداد مسيرتهم المهنية.