لم يكن الإنسان في أي عصر من العصور أكثر قدرةً على التواصل مما هو عليه اليوم، فالهاتف الذكي في يده، ووسائل التواصل تحيط به من كل جانب، ومئات الأسماء والصور تمر أمامه كل يوم. ومع ذلك، تتزايد الشكوى من الوحدة، ويزداد الشعور بالغربة النفسية، حتى أصبح كثير من الناس محاطين بالمتابعين لكنهم يفتقدون الصديق