تجد تركيا نفسها اليوم تتفرّج على لعبة دونالد ترامب وأحمد الشرع في لبنان وخيوطها التي تُحاك لصالح الإسرائيلي من دون أن تحرّكها، فهل ستسمح للشرع بمساندة إسرائيل على حساب نفوذها؟ أضحى الملف اللبناني ا
تجد تركيا نفسها اليوم تتفرّج على لعبة دونالد ترامب وأحمد الشرع في لبنان وخيوطها التي تُحاك لصالح الإسرائيلي من دون أن تحرّكها، فهل ستسمح للشرع بمساندة إسرائيل على حساب نفوذها؟ أضحى الملف اللبناني ا